أبصر النور حديثا إصدار جديد تزدان به المكتبة الشنقيطية للكاتب جعفر العقيلي بعنوان "سماحة الشيخ محمد الأمين بن مايابي العالم المربي، والسياسي الناشط، والدبلوماسي المصلح"،
تناول فيه الكاتب جهود الشيخ الشنقيطي فى إذابة الجليد بين العائلتين المالكتين فى السعودية والأردن بعد أن كان مبعوثا خاصا للملك عبد الله الأول المؤسس للملكة الأردنية الهاشمية ثم سفيرا فوق العادة للأردن فى السعودية كان خلالها عميد السلك الدبلوماسي فى جدة.
كان الشيخ محمد الأمين بن مايابي وجها شنقيطيا مشرقا علما وسياسة ودبلوماسية، تقلب فى أسمى المناصب العلمية والسياسية والدبلوماسية فى الأردن فكان نائب رئيس الوزراء ، ووزيرا للتعليم وقاضيا للقضاة ـ والمفتي العام للملكة ورئيس لجنة إعادة إعمار قبة الصخرة المشرفة بالمسجد الأقصى كما كان رئيسا للجنة برلمانية عهد إليها بالوصاية على العرش إضافة لعضويته فى كثير من اللجان الهامة.
الشيخ محمد الأمين نجل العلامة المحدث الشهير أول قاض للقضاة فى الدولة الأردنية وصاحب المؤلفات العلمية النافعة الشيخ محمد الخضر بن مايابى أحد أعلام الشناقطة وسفراء المحظرة الكبار الذين نهلوا من أعرق المحاظر فى مختلف أرجاء البلاد، فأخذ عن والده وإخوته العلماء ثم نهل من معين محظرة أهل أحمد بن الهادى فى الوسط وعنهم أخذ إجازة فى صحيح البخاري، كما فى أول شرحه لصحيح البخاري كوثر المعاني الدراري فى كشف خبايا صحيح البخاري. وعل من محظرة أهل محمد بن محمد سالم فى الشمال.
وقد أخذ الشيخ محمد الأمين عن والده وأعمامه وغيرهم من أكابر العلماء فى الحجاز ومصر فكان آية من آيات الله فى العلم والعمل. قرر الاستقرار مجاورا فى المدينة المنورة بعد تقاعده سفيرا فوق العادة للأردن فى المملكة العربية السعودية وظل هناك ردحا من الزمن حاضرا فى صدر مجالس الفكر والعلم والرأي حتى وافاه الأجل المحتوم عام 1990 بالمدينة المنورة ودفن حيث دفن والده بالبقيع الطاهر رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وبارك فى عقبهم .
وقد أخذ الشيخ محمد الأمين عن والده وأعمامه وغيرهم من أكابر العلماء فى الحجاز ومصر فكان آية من آيات الله فى العلم والعمل. قرر الاستقرار مجاورا فى المدينة المنورة بعد تقاعده سفيرا فوق العادة للأردن فى المملكة العربية السعودية وظل هناك ردحا من الزمن حاضرا فى صدر مجالس الفكر والعلم والرأي حتى وافاه الأجل المحتوم عام 1990 بالمدينة المنورة ودفن حيث دفن والده بالبقيع الطاهر رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته وبارك فى عقبهم .

إرسال تعليق